كلمة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين الحمد لله رب العالمين قيوم السموات والأرضين مدبر الخلايق أجمعين ، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين . وبعد فقد شرع الله تعالى التكافل والتعاون بين المسلمين في أمور الدنيا والدين ، فإن من حكمة الله تعالى أن جعل في خلق الغني والفقير والصحيح والمريض والعالم والجاهل وذلك من الإبتلاء من بعضهم لبعض وقد حث الله تعالي ذوو الجدة والثروة والغنى على أن يجودوا ويتبرعوا لإخوانهم الفقراء والمعوزين وذوي الحاجات وأن يسدوا خلتهم ويقضوا حاجاتهم ويطعموا جائعهم ويكسوا عاريهم ويغنوا فقيرهم ويعطوا محرومهم كما قال الله تعالى : (( والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم )) ولما وفق الله تعالى في هذه الأزمنة الجمعيات الخيرية التي تعنى بالفقراء وتجمع من الأغنياء وكان منها الجمعية الخيرية في محافظة القويعية، فقد وفقوا في هذه الجمعية للعناية والاهتمام بأمر ذوي الحاجات والإعطاء والتوسعة على المعوزين والفقراء حيث كثر في هذه الأزمنة الفقر والمسكنة في المسلمين .... هذه الجمعية في هذه المحافظة رغم سعتها قامت بما تقدر عليه من الإعطاء والجود ولاشك أن ثمرة التبرعات السخية التي تلقتها هذه الجمعية من أصحاب السمو ومن خادم الحرمين ومن سائر الأسخياء والأوفياء ، تقبل الله منهم وأخلف عليهم ووسع عليهم في الرزق عاجلاً وآجلاً والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم . كتبه وقاله عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين عضو الإفتاء المتقاعد حرر في 8/6/1428هـ
تمت اضافتها يوم الخميس 19/03/2009 م - الموافق 23-3-1430 هـ الساعة 6:55 مساءً